الشباب السوداني العاطل
مرحبا بك زائرنا الكريم ، منتدي الشباب العاطل يرحب بك
حللت اهلا ونزلت سهلا بيننا ندعوك للتعريف بنفسك ( تسجيل الدخول) او التسجيل
من خلال الازرار الظاهرة بالاسفل


الشباب ركيزة المجتمع ، والعطالة الوباء القاتل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا بأعضاء المنتدى و زواره نتمنى لكم اسعد الاوقات معنا

شاطر | 
 

 قصاصات مبعثرة .. لكنها مفيدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد المهدي

avatar

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 27/09/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: قصاصات مبعثرة .. لكنها مفيدة   الأحد أكتوبر 09, 2011 6:04 am

بعد خروجهم من القصر الجمهوري في
الساعة الثانية و النصف ظهرا و هم في طريقهم بسيارة القصر الى بيوتهم، سال
رئيس الجمهورية اسماعيل الازهري رئيس الوزراء محمد احمد محجوب عن سبب غياب
النادل الذي يقدم لهم القهوة.




حينها تذكر المحجوب ان النادل تغيب عن العمل بسبب عقد قران ابنته، و انه قد
دعاهم للغداء معهم بهذه المناسبة. طلب الرئيس الازهري من السائق ان يتوجه
بهم الى بيت ذلك النادل. و في الطريق قال الازهري للمحجوب لازم نشارك في
الكشف (النقطة) لكن انا ما عندي قروش، انت خت لي معاك خمسة جنيه و انا
اردها ليك لاحقا. رد المحجوب و انا كذلك ليست معي قروش، لكن اخونا يحيى
الفضلي (الذي كان يرافقهم فس السيارة) ود تجار ممكن يحل المشكلة و بعدين
نحن نتصرف معاه.ذهبوا ثلاثتهم الى ذلك العامل البسيط و دفعوا خمسة عشر
جنيها مساهمة في اتمام فرحة اتلك الاسرة البسيطة.




(القصة مبسطة من كتاب الديموقراطية في الميزان لمؤلفه رئيس الوزراء الاسبق الراحل محمد احمد محجوب).




لهم جميعا الرحمة و المغفرة.




فيما يلي بعض أحداث صغيرة حدثت في أيام الزمن الجميل تدل علي الجدية والانضباط والحلم فهل هنالك أمل في استرداد العافية ؟




1. 0 كان المربي الكبير عبد الرحمن علي طه وزيرا للحكومات المحلية في
حكومة حزب الامة في عام 1958 عند سقوط الحكومة عاد إلى قريته أربجي
للاستقرار النهائي وصله خطاب من وزارة الاشغال يخطره بأنه لن يتحصل على وصل
خلو طرف من المنزل الحكومي الذي كان يشغله لأن طبلة جراج المنزل مفقودة ,
وعليه أرسل الدكتور / فيصل عبد الرحمن علي طه للخرطوم لشراء طبلة بمبلغ 25
قرشا وتسليمها لمهندس الأشغال ويعود بخلو الطرف. وقد قام ابنه فيصل بالمهمة
على أحسن وجه.




2. 0 طلب استاذ في المعاش من السيد / إسماعيل الأزهري (رئيس الوزراء) أن
يكتب له مذكرة لضابط بلدي أم درمان ليصدق له بكشك ليساعده في المعيشة وقد
قام السيد الرئيس بالكتابة للضابط ليمنح الأستاذ التصديق اللازم. ذهب
الأستاذ وقابل الضابط فقام الضابط بتمزيق المذكرة ورميها رغم إمضاء السيد/
اسماعيل الازهري عليها لأنه في ما أظن كان زهجان. جن جنون الأستاذ وعاد
للسيد الرئيس الذي قام بتهدئته وبعد ذهاب الأستاذ اتصل بالضابط وقال له "يا
ابني عندما يحضر إليك شخص في مقام والدك يجب أن تحترمه أولا وتطيب خاطره
وعندما يخرج من مكتبك يمكنك تمزيق المذكرة ".




. 3. في عهد الرئيس / عبود انتهى اجتماع مجلس الوزراء الساعة الخامسة وخمس
عشر دقيقة مساءً , سأل السيد الرئيس نائبه حسن بشير قائلا " يا حسن تفتكر
لو مشينا المستشفى بعد كده الخفير بيدخلنا" وقد كانت زوجة الرئيس السيدة
سكينة آنذاك طريحة الفراش في مستشفى الخرطوم الملكي.( فرق بين دكتاتور زمان
وتـور الزمن الحالي (




4. . عندما سافر الرئيس / عبود ليوغوسلافيا لرد زيارة الرئيس / تيتو طلب
من مرافقيه أن يستدعوا له أحد الطلبة السودانيين المبعوثين , طبعا اندهش
اليوغوسلاف والسودانيون لماذا يطلب الرئيس مثل هذا الطلب . احضر الطالب
لمقابلة السيد الرئيس وسط دهشة الجميع. قام الرئيس باخراج خطاب من جيب
البدلة وناوله للطالب وقال له " ابوك بسلم عليك وقال يسلموك هذا الجواب في
إيدك" .




. 5. عندما ينوي شيخ العرب / عوض الكريم أبو سن السفر من رفاعة للخرطوم
يعبر للحصاحيصا بالبنطون قبل يوم كامل من السفر وحكمته في ذلك يقول" الما
برجاك أرجاه" قاصدا قطار السكة الحديد القادم من الأبيض للخرطوم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصاصات مبعثرة .. لكنها مفيدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشباب السوداني العاطل :: الاقسام العامة :: منتدي الشباب العام-
انتقل الى: